أعلمُ بأني أقترفُ ذنب الغياب كثيراً في حقكن لكنّني جذلى بكن وبمروركن العذب بأوطاني شُكراً عميقة تليق بحجم الروعة التي تأتون بها كُلّ مرّه شُكراً يارواد الأفياء مُقصرة ,,, فاعذروني يا أحباب رُوح . :
أرشيف مارس, 2010
شُكراً !
أضيفت في حكاياتي مارس 26, 2010 | 2 تعليقات »
كان حلُماً ,, و تحقّق !
أضيفت في زاوية خاصّة مارس 26, 2010 | 6 تعليقات »
كنتُ أحلُم بأن تحتضِن مجلّة حرفاً لي وأخيراً تحقق بفضل ربي الحمدُ لله حمداً كثيراً يليق .