في هذا العالم
تقتاتُ بعض الأرواح من بعْض وتستوطِنُ بعض القلوب بعضُها , وتعيشُ أُخرى على قارعَة طريق , تتسوّل العابرين شطيرة حُب تنتهِي سريْعاً , لأن القاعدة تقُول ” مابُني على باطِل فهُو باطِل “
الحُب قيمَة لايعرِفها سوى من عَرف الحُب حقيقةً . وكيْف لايمُوت أبداً ولاينتهِي بنهاية الحياة ,
بل يبقى حتّى المنابر ” إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ” .
:
في هذا العالم
بعْضُ العُقول صغيرة , المسافة الفاصِلَة بينها وبين العالَم جِدار . لا تتجاوزُ الأسوار / مُنغلِقَة عَلى نفسِها
في أغلب المواقِف الحُكم على الأشخاص لديها يفوقُ موطِنَ الحدَث ضخامَة , بالرُغم من أن الموقِف قد تُنهيْه كلِمَة , وقد لايستِحق أن يُلتَفَت لَه .
:
في هذا العالَم
النظرَة السلبية للطرْف الآخر تأتي بلا تحسُّب , يجنِي الآخر بها ظُلماً لايستحقُّه , بالرُغم من أن التبيُّن قبل الحُكم على الآخرين شيءٌ لابُد مِنه ,
لمَ لا نبْحث دائماً عَن الجَمال في الشخص الآخر قبْل إطلاق الحُكم عليْه , لرُبما كانَ مايحملُه أجمَل مما قَد يُفسده حُكمنا الزائف .!
:
في هَذا العالَم
تنامُ الضمائِر حينَ يغيبُ الرّقيب مِن البَشر , وتموتُ الأمانة عَلى عتباتِ قلُوبهم , يجهلُون بأن الله رقيبٌ عليْهم .
:
في هَذا العالَم
كُل صَباحَ تترُك الطُيُور أعشاشها باحِثَة عَن قُوتِ يومِها , ترُوح جائِعَة وتأتِي مُمتلئَة لأن الله يقُول ” وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا” ,
و بعْضُ النُفًوس تقودُها كثرة الأحلام نحوَ اليأس , والأُخرَى تحُلِقُّ بها أحلامُها نحْوَ السماء و ” لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا ” .
:
…………….. و في كُل يوم
تُشرِقُ الشَمس تحملُ رِسالة لِكُل القلوْب أن النُور لايمنعُه الظلام أبداً .
…………….. والسّلام
شكراااااااا كتيييييييييييييير على كلامك الاكثر من راااااااااااااائع فعلا انت مبدعة …. الله يحمييييك