
إلى الرُوح القريبة الساكنة فيّ , الغائبة عَن عيني
إلى الصديقة التِي اشتقتُها كثيراً بحجم الغيَاب الذي أرجوا أن لايطُول
إلى الوجْه السعيد الذِي مُنذ التقيتُ بِه ألِفتُه
إليكِ زُهُور , أنفثُ حرفِي يحمِلُ عبقاً من ذكرَى الأيام الماضية التي قضيتُها معكِ
سنتان عرفتُ فيها قلبكِ الدُرّي الذِي كنت حين أتكئ عليه يُسنِدُنِي
زهُور , صدقيني يصعُب عليّ أن أكتُب عنكِ , و لكن أُدركُ جيّداً قيمة حرفِي بالنسبة لكِ
فوددتُ أن يهمي وفاءً لأجلكِ , وحكاية يسلو بها قلبكِ
أفتقدكِ جداً
وإن لم أُسمعكِ صوتِي وأهمس لكِ : مُشتاقة !
افتقدتُ مشاكسات الصّباح على كوب القهوة الذِي تختلسيه على حينِ غفلة مني
اشتقت للشغب الذي نثيرُه صباحاً
وقبل الخُرُوج ,,!
زهُور ياصديقتي
مكانكِ خالٍ إلا من عبق روحكِ , ونفحات ذكراكِ
أخبريني , كيف تمضي الأيام هُناك
كيف الصباحَات وحكايا المساء .!
كيف قلبكِ ,
هل يشكُو الفقد كما نشكُو
:
!
هذه العبرة التي خنقتني
وهذا الحَرف المتوكئ على أشواقي
لايكفي ,
في زوايا فصلكِ المُتخمة بكِ
تنفستُ الذكرى اليوم
وحدي ,
ألوان الحائط مازالت كما هيَ
وعائشة تلميذتكِ التي تحبين أصبحت تُذكرني بكِ
أخبريني يازهور كيف لا أشتاق قلباً كقلبكِ
ياقريبة ..
!
أُحبكِ وأفتقدكِ وأشتاقكِ () .
ياااااالوفاءك ياحبيبة
يارب مايحرمكم بعض
وه بس يا هنيالك يازهور بأخت زي ميمو
وياهنيالها بك
أيا روح
سلميلي عليها ترى صرت احبها اكثر منك من حديثك لها
ثث
في الحقيقة لم اعد امتلك دمعتي
التي سبقتني وإلى هذا الوقت عجزت
أصدق فراق تلك الغالية زهور التي اردد
ذكرها كثيراً حتى أسلى ولكن إنما الدنيا فناء
ليس للدنيا بقاء !!!
ـ وجميلًُ مارأت عيني ياروح
من كلمات أثلجت القلب وطالما
انتظرتها وليس غريب عليك هذا الفن ،،
هنيئا لها ..
داافئ المكان هُنا مُزدحم بالأشواق وأنفاس العذوبة ..
والحب ..
روح
كوني سخيّة بحرفك ..
غرقتُ فيه وبروعته يابهيّة الحرف
سلمت اناملك يامن كتبتِ لصديقتنا الغالية زهور
فكلماتك ابكتني حقاً وارجعتني الى ايام جميلة
مليئة بالحب الكبير لها فكم اعتبرها اختي الكبرى
رائعة أنتِ ياروح بكتابتك التي تبقى في الصميم
عَذبة . . )
يَا آفيآ ا ا ا ء ، هَكذا الشوق دَومًا . .
يَقودونآ إلى مآ لآنهاية / نَستسلم لِــ ذكريآتِ آلماضي
لَعلهآ تَستنشِقنآ الأوكسجين من جَديد ×
آدآم الله تِلك العلآقة بِحُبٍ فيه ،.
وَجمعكن فِي جَنةٍ عرضُهآ الفضآء . .